توشكا/ الحديدة :
أشتدت المعارك العسكرية المندلعة في محافظة الحديدة غربي اليمن بين القوات المشتركة التابعة لحكومة هادي والمدعومة من الرياض وبين قوات جماعة أنصار الله الحوثيين منذ يوم الجمعة الماضي.
ووصلت المعارك إلى عاصمة المحافظة الحديدة ومحيط جامعة الحديدة ومجموعة شركات إخوان ثابت التجارية بتقدم عسكري لصالح القوات المشتركة وتراجع قوات أنصار الله الحوثيين وسط خسائر كبيرة في العتاد والأرواح لىيهم.
وشهد محيط مدينة الحديدة التي تضم ميناء إستراتيجي تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية، منذ الجمعة الماضي، معارك عنيفة.
وقالت مصادر محلية لشبكة المدى يوم الأربعاء أن مسلحين تابعين لجماعة الحوثيين المتراجعين لجأوا إلى منزل الرئيس اليمني السابق الراحل علي عبد الله صالح الواقع في الكرنيش المطل على الساحل الغربي والذي أتخذوه ملاذاً آمناً للإحتماء فيه.
وأضافت أن مسلحي الحوثي أقتحموا مستشفى 22 مايو وسكن ممرضي وأطباء المستشفى مما أثار وا حالات من الهلع والخوف يوم الأربعاء ومجمع إخوان ثابت "يماني" التجارية للأشربة والألبان والمواد الغذائية والذي يشغل ما يقارب الـ30 ألف عامل وموظف وإداري يعملون في مجموعة شركات إخوان الثابت التي لها إسهام كبير في خدمة التنمية والجوانب الخدمية والإنسانية والوطنية المختلفة.
وأدانت منظمة العفو الدولية جماعة الحوثيين إستخدام مسلحيا مستشفى في مدينة الحديدة التي تشهد معارك عنيفة، وأتهمتها بإرتكابها جريمة إقتحام المستشفى وسكن أطباءه وترويعهم والمرضى وإستخدام المستشفى لأغراض عسكرية.
وأوضحت المنظمة في بياناً له أن الحوثيين نشروا قناصة على سطح مستشفى رئيسي في حي 22 مايو في شرق مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر.
وكانت مصادر محلية مختلفة في محافظة الحديدة قد أدلت قبل يومين لشبكة المدى بمعلومات أن الحوثيين أقتحموا مستشفى 22 وسكن الأطباء والممرضين وأنهم أثاروا الخوف والهلع في أوساط الجميع وأنهم أعتلوا أسطح المستشفى والسكن للقناصة ولم تنشرها شبكة المدى حينها محتسبة أنها معلومات كاذبة.
وأكدت مصادر محلية في الحديدة اليوم الخميس لشبكة المدى أن مسلحي الحوثي قاموا بعد إقتحامهم المستشفى بإستبدال موظفي الطوارئ في المستشفى، كما كلفواأحد مسلحيها بالبقاء أمام جهاز كمبيوتر المرتبط بشاشات المراقبة.
وقالت أنهم نشروا ما يقارب المائة مسلح داخل المستشفى ومحيطه، ومنعت الأطباء من مغادرته وكذا المرضى الذين كانوا في أقسام الرقود.