تصفح نت /صنعاء/خاص:

سجلت معالي الأستاذة /فايقة السيدباعلوي الهاشمي خلال الشهور الماضية التي تلت إستشهاد الرئيس الراحل الزعيم /علي عبدالله صالح _ رئيس المؤتمر الشعبي العام ورفيق دربه الشجاع الوفي الأمين/عارف عوض الزوكا_ الامين العام للحزب_سجلت السيد أصدق وأخلص وأشجع مواقف الوفاء والبطولة والمرؤة تجاه زعيمها الراحل وأولاده الأسرى وتجاه حزبها وشعبها وبكل شجاعة وجسارة وثبات لهذه المرأة التي اثبتت انها حفيدة بلقيس وزينب وأروى وأخت خولة ونسيبة ، ماجعل منها جبلاً يمانيا شامخا وعملاقا انكشفت مع شموخه عورات الكثيرين من المشايخ ووجهات حزب المؤتمر الذين تفرعنوا وتنمردوا زمن الرئيس الراحل وتقلدوا مناصب الدولة العليا لسنوات وارهبوا الناس بشطحاتهم وبقبائلهم ومرافقيهم المسلحين وببلطجتهم فوق الجيش والامن والشعب والذين انكشفت عوراتهم بعد دخول جماعة انصار الله صنعاء بشكل جزئي،وبعد استشهاد الرئيس السابق بصورة كاملة ومفضوحة وفضحتهم مواقف الوزيرة السيد تجاه الزعيم وابنائه حتى عرتهم تماما وبات الناس وبمقدمتهم ناشطي وناشطات المؤتمر يرون الوزيرة السيد بألف شيخ منبطح خانع ذليل لايجرؤ على كلمة حق اوتسجيل موقف وفاء تجاه من صنع منهم الوزراء والمحافظون والتجار وبارونات وهوامير المجتمع ..

وبمقارنة بسيطة على سبيل المثال بين الوزيرة السيد القادمة من مجتمع عدن المدني المناضل المثقف وبين زميلها الوزير الشيخ/حسين حازب المنحدر من احدى اشرس القبائل اليمنية (قبيلة مراد _محافظة مأرب) والذي صنع منه الزعيم الراحل شيخا قبليلا من لاشيئ ونافذا وقيادي سياسي يقال بارز واغدق عليه بالاموال والسيارات والاعتمادات والمناصب العليا للدولة بما فيها المحافظ والوزير وظل لسنوات الآمر الناهي في حصة قبيلة مراد خصوصا ومحافظة مأرب عموما من المناصب والمكاسب والاموال والمنح والمشاريع ومع كل ذلك جازى رئيسه وزعيمه جزاء سنمار فلم يكتفي بالصمت والخذلان والخيانة بل حمل الرئيس الراحل مسؤلية ماحدث له واعتبر في بيان نعي له في اربعينيته ان مقتله حقن الدماء حد وصفه ..!!

وعلى مدى العامين المنصرمين قبل استشهاد الزعيم وبعده كانت الوزيرة فايقة السيد سيدة وزارتها وحملت حقيبة الشئون الاجتماعية بكفاءة ولم تترك لمشرف ولوتم تعيينه وكيلاً اول العبث بالوزارة والمساس بصلاحياتها حتى تم اقصائها على خلفية موقفها من تأميم جمعية الصالح وتحدت الجميع وكانت بمثابة الأم لابناء واقارب الزعيم الاسرى لدى انصارالله طيلة الشهور الماضية ..

وعلى النقيض تماما افتعل الوزير حازب المشاكل مع انصار الله بداية تقلده وزارة التعليم العالي وهولايحمل مؤهل عالى ..!!،وذلك في حياة الزعيم للفت الانظار اليه وشكل احد اوجه الخلاف بين المؤتمر وانصارالله وحاول ان يرسم لنفسه صورة الغضنفر المأربي حينها قبل ان يتحول بعداستشهادالزعيم الى حمل وديع اوكما يقال اسد بطانية ونمر من ورق بعد ان اصبح وزيراً يراسه مشرف وهكذا هو الحال عندما تسند وزارة اعلا العلوم التي تشرف على الجامعات ويتبعا نخبة علماء اليمن من البروفيسورات والدكاترة والاكاديميين ليرأسهم الوزير الشيخ التابع للمشرف ..؟!!!

وعن مواقف الوزير الشيخ /حازب بالمقارنة مع الوزيرة الامين العام المساعد الاستاذةالمناضلة/فايقة السيد تجاه الوطن والوفاء للزعيم ومحاربة الفساد والتصدي للنافذين ،يصبح الميزان لصالح فايقة وضد حسين وبهذا النموذج من المشايخ باتت الوزيرة السيد بالف شيخ ولوتويزر فالميزان لصالح الوفاء ونظافة اليد والقيم والشجاعة والمرؤة وكلها صفات الرجولة التي جسدتها الوزيرة السيد عندما غاب رجال المشايخ الذين طالما تكبروا وتجبروا وازبدوا وارعدوا ايام الزعيم صالح والذين تحولوا بعدرحيله من صقور الى حمام ودجاج ونعاج تقاد ذليلة خانعة ..

ترقبوا سلسلة اخبار الوزراء الفاسدين المنبطحين في هذا الزمن الرديئ ..
 
Top