نزار الخالد
الدكتور / أبوبكر القربي هو شخصية عرفت في الحقل السياسي بوجاهة تحاليلها السياسية الرصينه خاصة في ما يخص الجانب الدبلوماسي والخارجي باعتبار أنه شغل سابقا منصب وزير للخارجية.. وشكّل مرجعية سياسية مميزة ومرجعية أخلاقية قلّ نظيرها في الطبقة السياسية جمع العقول في رأس واحد، وأنه مكون من مجموعة مواهب، فهو سياسي إن تحدث في السياسة و طبيب ماهر إذا تحدث في الطب وإن تحدث في موضوع فكري فهو مفكر
تعرفت علية لاول مره عام 1997م عندما كنت اعمل بجامعة تعز وكان له دور بارز في أنشأ كلية الطب و بصمات كبيره في ما تحقق للجامعة من بنية تحتية والي الآن لم يتغير محاور بارع و متجذر في التاريخ شخصية هادئة متواضعه دؤوب في عملة وتجده يقف مع البسطاء والفقراء من أبناء الوطن و رغم تاريخ نضاله المتنوع و مكانته المرموقة سياسيا و علميا و عمليا ووطنيا لم يتغير أو تتبدل مبادئ الرجل. والاهم عميق في ثراء تجربته السياسية والمهنية والاجتماعية والثقافية والاهم شخصية واسعة الامتدادات في قاعدته الجماهيرية.
الدكتور أبوبكر القربي، ذلك الانسان الانسان الحقيقي بكل ما تعني هذه الكلمة، الذي تتمازج في تجربته رائحة خنادق النضال المبكر والرؤية السياسية الصادقة والواضحه و الوطنية تجاة قضايا وطنه و أمته لم تتغير مبادئه رغم تغير الظروف ولم يتلون رغم ما عرض علية من مغريات و لم يضعف أمام نبرات تهديد الخصوم أنه نبراس لمرحلة استثنائية قادمة وطنية ثورية سبتمريه واكتوبريه وحدوية،يتحمل المشاق الصعاب ولاتجده يشكو أو يتذمر و لانة رجل استثناء في مرحلة استثنائه نسأل الله له النصر وتحقيق ما يصبوا الية في وطن 26سبتمبر و 22مايو وطن العلفي واللقيه و الزبيري و علي عبدالمغني وطن علي عبدالله صالح و عارف الزوكا وطن كل يمني شريف ينتمي لتربة اليمن الطاهره.
