تصفح نت:متابعات-


اكد رئيس المجلس الطلابي بثانوية جمال عبدالناصر شهاب محمد المعلمي في لقاء خاص بان العام الدراسي الذي دشن قبل ايام بثانوية عبد الناصر بصنعاء ان التدشين لم يكتمل كون المدرسة بدون معلمين حتى اليوم.
وقال رئيس المجلس الطلابي: أن التدشين للعام الدراسي الجديد الذي أنطلق من ثانوية جمال عبدالناصر ماهو الامجرد تدشين عبر وسائل الاعلام فقط وان الثانوية بدون معلمين .، وأن القيادة التعليمية في الوزارة وامانة العاصمة صنعاء بعد ان ذهبت هي والقنوات الاعلامية من مبنى الثانوية يوم التدشين ذهبت معها تطلاعات وامال الطلاب في جدية بدء العام الدراسي التي ذهبت ادراج الرياح وبدء العام الدراسي غير واضح الملامح واصبح الطلاب في حيرة ولم يتضح يتبين للطلاب مدى جدية الحكومة في ذلك علما ان العام الدراسي يفترض انه بدأ حسب التقويم الدراسي الى انه لم يبدأ علي الواقع.

واشار المعلمي الى أن طلاب ثانوية جمال عبد الناصر كانوا متحمسين جدا للعام الجديد وتدشينه ولكن تفاجئوا من عدم وجود معلمين بمدرستهم وان التدشين لم يكن سواء هرطقات اعلامية ليس الا...موضحا ان العملية التعليمية هي جبهة وطنية ملازمة ومرافقة للجبهة العسكرية ومثلما اوجدت الحلول للجبهة العسكرية وتظافرت الجهود يجب ان توجد الحلول وتتظافر الجهود في ايجاد حلول جذرية وسريعة ودائمة لشغل الفراغ التعليمي في يمن التاريخ والحضارة وان استمرار العملية التعليمية يعد انتصارا مثله مثل جبها القتال التي يسطر فيها ابطال الجيش واللجان انتصاراتهم كل يوم لان العدو لا يريد الا ان يكون جيلنا جيل جاهل وغير متعلم.

وذهب رئيس المجلس الطلابي في حديثة الى انه ليس هناك اي لوم على المعلمين فهم مطالبون بحقوقهم متمنيا حضور المعلمين والتزامهم في التدريس من اجل الطلاب ومن اجل الوطن .

واشار المعلمي الى غياب قيادة وزارة التربية والتعليم خلال الاجازة الصيفية حيث كان يتوجب عليها ايجاد حلول منطقية وحل مشاكل المعلمين من بداية العام الدراسي وكان الواجب ايجاد الحلول قبل التدشين وليس وقت التدشين وان هذا غير وارد وغير منطقي ورمي الاعباء على الاخرين وتحميل المعلم فشلهم. محذرا من ضياع اسابيع من العام الدراسي وان تحمل هذا الايام على الطالب وتكون عباء عليه وتسبب في قصور كبير في اداء المنهج وظلم لطلاب الشهايد العامة الثالث الثانوي والثالث الاعداد .
منبها ان القيادة السياسية والتعليمية هي سلطة امر واقع وليست جمعية خيرية وان صندوق دعم المعلمين سيزيد عبئ على المواطنين وانه حل للمماطلة وان تطبيقة بعيد المدى في التنفيذ. واضاف ان الطلاب كانوا ومازالوا مع التدشين الصحيح والمكتمل للعملية التعليمية.
ونفى حضور المعلمين وان القول بانهم حضروا في التدشين غير صحيح وتزييف سيئ للحقيقة واضاف ان التعليم يجب ان يشمل جميع الطلاب وجميع مدارس الجمهورية وليس فضل من احد.
وختم المعلمي حديثه قائلا: ان التعليم جبهة ستنتصر باذن الله على جميع التحديات بتظافر جهود جميع ابناء اليمن المخلصين والاوفياء.

 
Top