الحدث نت:متابعات
أجهزت قواتُ الجيش واللجان الشعبية على أَكْثَر من 90 مرتزقاً تابعاً للعدوان السعودي الأمريكي عندما نصبت لهم فخّاً محكماً أثناء محاولتهم التقدم باتجاه معسكر خالد من الجهة الغربية بمديرية موزع التابعة لمحافظة تعز غربي البلاد.
ويوضح مصدر عسكري أن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي شنوا هجومين متتالين، يومَي أمس الأربعاء واليوم السابق له، باتجاه معسكر خالد، بالتزامن مع قصف جوي لطائرات العدوان الحربية والأباتشي، إلا أن قواتِ الجيش واللجان الشعبية استطاعت أن تُطبِقَ على المرتزقة وتحاصرَهم في مساحات ضيقة قبل قصف تجمعاتهم وآلياتهم.
وبحسب المصدر، كانت خطة قوات الجيش واللجان الشعبية تقضي بترك مرتزقة العدوان يتقدمون باتجاه الجهة الغربية لمعسكر خالد وجعلهم يشعرون أن الطريق سالكٌ أمامهم للتقدم بسرعة بمجاميعَ متقاربةٍ مع الآليات، فيما توزعت فرق تابعة للجيش واللجان الشعبية على جانبين متقابلين يراقبون تجمع المرتزقة والآليات إلى أماكن متقاربة.
ويضيف المصدر أن الخطة نجحت وتسرب شعور لدى المرتزقة بأن تقدمهم يقترب من نهايته دون معركة، فيما كان أبطال الجيش واللجان يكمنون لهم متخفين بالأشجار، وبدأوا بقصفِ المرتزقة وآلياتهم بمختلف أنواع الأسلحة.
بعد ذلك نقل الإعلام الحربي وقائعَ عملية الإجهاز على المرتزقة والتي بدأت باستهداف طقمين عسكريين محملين بأَكْثَر من 20 مرتزقاً، ويظهر بينهم مرتزقة سودانيون، كانوا يتهيؤون للترجل عن الأطقم والبدء بالانتشار قبل أن تباغتهم قذائف الجيش واللجان الشعبية بضربات أصابتهم بشكل مباشر، وأظهرت مشاهد الإعلام الحربي لحظة تطاير المرتزقة في الهواء ليسقط معظمهم قتلى وبعض الجرحى.
أجهزت قواتُ الجيش واللجان الشعبية على أَكْثَر من 90 مرتزقاً تابعاً للعدوان السعودي الأمريكي عندما نصبت لهم فخّاً محكماً أثناء محاولتهم التقدم باتجاه معسكر خالد من الجهة الغربية بمديرية موزع التابعة لمحافظة تعز غربي البلاد.
ويوضح مصدر عسكري أن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي شنوا هجومين متتالين، يومَي أمس الأربعاء واليوم السابق له، باتجاه معسكر خالد، بالتزامن مع قصف جوي لطائرات العدوان الحربية والأباتشي، إلا أن قواتِ الجيش واللجان الشعبية استطاعت أن تُطبِقَ على المرتزقة وتحاصرَهم في مساحات ضيقة قبل قصف تجمعاتهم وآلياتهم.
وبحسب المصدر، كانت خطة قوات الجيش واللجان الشعبية تقضي بترك مرتزقة العدوان يتقدمون باتجاه الجهة الغربية لمعسكر خالد وجعلهم يشعرون أن الطريق سالكٌ أمامهم للتقدم بسرعة بمجاميعَ متقاربةٍ مع الآليات، فيما توزعت فرق تابعة للجيش واللجان الشعبية على جانبين متقابلين يراقبون تجمع المرتزقة والآليات إلى أماكن متقاربة.
ويضيف المصدر أن الخطة نجحت وتسرب شعور لدى المرتزقة بأن تقدمهم يقترب من نهايته دون معركة، فيما كان أبطال الجيش واللجان يكمنون لهم متخفين بالأشجار، وبدأوا بقصفِ المرتزقة وآلياتهم بمختلف أنواع الأسلحة.
بعد ذلك نقل الإعلام الحربي وقائعَ عملية الإجهاز على المرتزقة والتي بدأت باستهداف طقمين عسكريين محملين بأَكْثَر من 20 مرتزقاً، ويظهر بينهم مرتزقة سودانيون، كانوا يتهيؤون للترجل عن الأطقم والبدء بالانتشار قبل أن تباغتهم قذائف الجيش واللجان الشعبية بضربات أصابتهم بشكل مباشر، وأظهرت مشاهد الإعلام الحربي لحظة تطاير المرتزقة في الهواء ليسقط معظمهم قتلى وبعض الجرحى.
